رفيق العجم

812

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

( قاش ، اصط ، 73 ، 16 ) - اللوائح : هي ما يلوح إلى الأسرار الظاهرة من السموّ من حال إلى حال ، وعندنا ما يلوح للبصر إذا لم يتقيّد بالجارحة من الأنوار الربانية لا من جهة السلب . ( عر ، تع ، 17 ، 19 ) - اللوائح عند القوم ما يلوح إلى الأسرار الظاهرة من السموّ من حال إلى حال وعندنا ما يلوح للبصر إذا لم يتقيّد بالجارحة من الأنوار الذاتية والسبحات الوجهية من جهة الإثبات لا من جهة السلب وما يلوح من أنوار الأسماء الإلهية عند مشاهدة آثارها فيعلم بأنوارها ، أما السموّ من حال إلى حال هو أن لا يرجع إلى الحال الذي انتقل عنه في الحال الذي هو فيه إذا انتقل عنه إلى ما هو فوقه ، والمراد بذلك ما يأتي به الحال من الواردات الإلهية والمعرفة باللّه وهي المنازل . ( عر ، فتح 2 ، 498 ، 22 ) - الطوالع واللوامع واللوائح فهي بوارق وأنوار ، وهي من صفات أصحاب البدايات ، في الترقي بالقلب ، تكون أولا لوائح ، ثم لوامع ، ثم طوالع ، من جنس واحد ، وتختلف بالأشدّ والأضعف ، والدوام وغيره . فاللوامع أظهر من اللوائح ، وليس زوالها بتلك السرعة ، واللوائح ربما ظهرت ، فلم تدم إن استترت . والطوالع أبقى من اللوامع ، وأقوى سلطانا ، وأدوم مكثا ، وأذهب للظلمة . ( خط ، روض ، 514 ، 16 ) - اللوائح التي تلوح للبصر مشاهدة ذاتية ثبوتية ما هي سلبية ، فإن الوصف السلبي ليس من إدراك البصر بل ذلك من إدراك العقول وما يدرك بالعقل لا يدخل في اللوائح وإنما ما يلوح من أنوار الأسماء الإلهية عند مشاهدة آثارها فتعلم بأنوارها أي تظهرها أنوارها . فالاسم الإلهي روح لا أثر له وأثره صورته والبصر لا يقع من الاسم إلا على أثره الذي هو صورته كما يقع على صورة زيد الجسمية ، ويصحّ أن يقال رأى زيدا من غير تأويل ويصدق مع كون زيد له روح مدبّرة غيّب فيه لها صورة وهي جسديتها فأثر الأسماء الإلهية صور الأسماء فمن شاهد الآثار فقد صدق في أنه شاهد الأسماء فلوائحها أن يجمع بين نسبة ذلك الأثر المشهود وبين الاسم الذي هو روح صورة ذلك الأثر . ( جيع ، اسف ، 163 ، 3 ) - اللوائح هي جمع لائحة وقد تطلق على ما يلوح للحسّ من عالم المثال كحال سارية رحمه اللّه لأمير المؤمنين عمر رضي اللّه عنه ، وهو من الكشف الصوري ، وبالمعنى الأول من الكشف المعنوي الحاصل من الجناب الأقدس . ( نقش ، جا ، 94 ، 23 ) - اللوائح كالبروق في سرعة الزوال واللوامع أظهر وأثبت من اللوائح فقد تبقى وقتين وثلاثة لكنها تنقطع . فأهل اللوامع بين روح ونوح وكشف وستر ، والطوالع أدوم وقتا وأقوى سلطانا وأذهب للظلمة وأنفى للتهمة . ( نقش ، جا ، 254 ، 11 ) لوامع - " اللوامع " معناه قريب من " اللوائح " وهو مأخوذ من لوامع البرق إذا لمعت في السحاب طمع الصادي والعطشان في المطر . ( طوس ، لمع ، 412 ، 16 ) - لوائح ثم لواسع ثم طوالع فاللوائح كالبروق ما ظهرت حتى استترت كما قال القائل : افترقنا حولا فلمّا التقينا * كان تسليمه عليّ وداعا